ولكن نقل ابن عساكر في كتاب (( تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الْإِمَام أبي الحسن الأشعري ) )عن بعضهم أنَّ الذي كان على رأس المائة الخامسة أمير المؤمنين المسترشد بالله، ثُمَّ قَالَ: وعندي أنَّ الذي كان على رأس الخمسمئة الْإِمَام أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الفقيه (1) ؛ لأنه كان عالمًا عاملًا فقيهًا فاضلًا أصوليًا كاملًا مصفنًا عاقلًا، انتشر ذكره بالعلم في الآفاق، وبرَّز على من عاصره بخرسان والشام والعراق (2) .
القرن السادس: ذكر المتقدمون أنَّ الفخر الرَّازي كان مُجدِّد هذا القرن والرافعي ومن المتقدمين من يَعدّ عَبد الغني المقدسي (3) .
القرن السابع: اتفق جمهورهم على أَنُّهُ ابن دقيق العيد (4) .
قال الإِمام اللَّكْنَوِيّ: (( ابن دقيق العيد: هو شيخ الإسلام مُجدِّد المئة السَّابعة ) ) (5) .
القرن الثَّامن: ذكروا البلقيني والحافظ زين الدين العراقي (6) .
قال الإِمَام اللَّكْنَوِيّ: (( الفيروزآبادي أحد المجدِّدين في علم اللغة على رأس القرن الثَّامن ) ) (7) .
القرن التاسع: ذكروا السّيوطيّ، وزكريا الأنصاري (8) .
(1) ينظر (( تذكرة الحفاظ ) ) (ج3/ص811) .
(2) ينظر (( خلاصة الأثر ) ) (ج3/ص346) . و (( المجدِّدون في الإسلام ) ) (ص 179) للصّعيديّ.
(3) ينظر المصدر السابق (ج3/ص346) . و (( المجدِّدون في الإسلام ) ) (ص 215) .
(4) ينظر المصدر السابق (ج3/ص346) . و (( المجدِّدون في الإسلام ) ) (ص 258) .
(5) هامش (( الرفع والتكميل ) ) (ص98) .
(6) ينظر (( خلاصة الأثر ) ) (ج3/ص346) . و (( المجدِّدون في الإسلام ) ) (ص 294) للصّعيديّ.
(7) تحفة الكملة )) (ص5) .
(8) ينظر (( خلاصة الأثر ) ) (ج3/ص347) . و (( المجدِّدون في الإسلام ) ) (ص 235) للصّعيديّ.