قال في (( النور السافر عن أخبار القرن التاسع ) ) (1) : (( ويقرب عندي ـ أي زكريا الْأَنْصَارِيّ ـ أَنَّهُ المجدِّد على رأس القرن التاسع لِشهرةِ الانتفاع به وبتصانيفه، واحتياج غالب النَّاس إليها فيما يتعلق بالفقه وتحرير المذهب، بخلاف غيره ـ أي السيوطي ـ، فإنَّ مُصنفاته وإن كانت كثيرة، فليست بهذه المثابة، على أن كثيرًا منها مُجرَد جَمع بلا تَحرير، حتَّى كأنه حاطب ليل.
قال الإِمَام اللَّكْنَوِيّ: (( مجدَّد المئةٌ التاسعة جلالُ الدِّين عبد الرحمن بن كمال الدِّين الأسيوطيّ ) ) (2) .
القرن العاشر: ذكروا شمس الدِّين الرَّملي، وَذَكَرَ صاحب كتاب (( خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ) ) (3) : أنَّ هناك فُقهاء في هذا القرن قيل إنَّهم مُجدِّدون، مِثل الشَّيْخ علي بن مطير، والشيخ عبد الملك بن دعسين، والشيخ محمد البهنسي، ثُمَّ قال: أين هؤلاء من الرّملي وشهرته كافية في هذا الباب )) (4) .
قال الإِمَام اللَّكْنَوِيّ: (( مُجدِّد الألف: مُلَّا علي بن محمد سلطان الهرويّ ثم المَكِّيّ مؤلف (( المرقاة شرح المشكاة ) ))) (5) .
القرن الحادي عشر: ذكروا إبراهيم بن حسن الكردي الكوراني، خاتمة المحققين، وعمدة المسندين، ونزيل المدينة المنورة )) (6) .
القرن الثَّاني عشر: ذكروا صالح بن محمد بن نوح الفلّاني نَزيل المدينة، والسَّيِّد مُرتضى الحسيني الزَّبيديّ )) (7) .
(1) ص115) لمحيي الدين العيدروسي، دار الكتب العلمية . ط1. 1985م.
(2) هامش (( النافع الكبير ) ) (ص44) .
(3) ج3/ص347).
(4) انتهى من (( خلاصة الأثر ) ) (ج3/ص346) .
(5) تحفة الكملة )) (ص4) .
(6) المجدِّدون في الإسلام )) (ص 399) للصّعيديّ.
(7) المصدر السابق (ص431) .