صاحب (( كنْز البركات ) )إذ قال: (( إنَّهُ آية من الآيات، وما حَصلَ لَه من الفوز بالسَّعادات العليا، فهو تَقدير من التَّقديرات، فإنَّ قُلتَ إنَّهُ مُجدِّد هذه المائة، وخاتمة المحدثين، الذين تفقهوا في الدِّين، فحقَّ أن يُتلقى بالقبولِ، فوالله كان مَشهودًا بالشَّهادات المتكاثرة أوفر حَظَّه، وتوحدَ عصره، وبلغت شهرته إلى حدِّ الكمال، خاليًا عن القيل والقال، وأقرَّ بفضله العامُ والخاصُ من المتوسطين وأفضل الأنام ) ) (1) .
وصاحب (( الشَّيْخ اللَّكْهنَوِيّ ) )حيث قال: (( وبذلك نقول إنه رحمه الله كَانَ مجددًا للدين في إقليم الهند وما حوله بلا شكّ ) ) (2) .
والشَّيخ محمد عبد الباقي حيث قال: (( دَعا الله أن يَجعلَهُ مُجدِّدًا على رأسِ المئةِ الثَّالثة عشرة، أَظنّ أن الله استجاب دُعاءه ) ) (3) .
ويكفي في هذا المقام مَا شَهِدَ به خصمه المحدِّث السيد مُحَمَّد نذير حسين الدِّهْلَوِيّ عَلَى رؤوس الأشهاد فِي محضر جمع كبير؛ فقال عن الإِمَام اللَّكْنَوِيّ: (( إنه فريد دهره، وحيد عصره، مَا جاء أحد بما جئت به في هذه المئة فبارك الله فِي حياتك وبركاتك ) ) (4) .
(1) كنز البركات في سيرة أبي الحسنات )) (ص10) لمحمد حفيظ البندوي.
(2) الشَّيْخ اللَّكْهنَوِيّ )) (ص629) .
(3) مقدمة (( تحفة الأخيار ) ) (ص37) .
(4) الشَّيْخ اللَّكْهنَوِيّ )) (629) .