قال العلامة نوح أفندي (1) في (( حواشيه ) ): أقولُ دَعوى النَّقل يَحتاجُ إلى نَقلٍ، ولمْ يُوجد، وغَايةُ مَا يُقَالُ أنَّ السِّواك إن كَانَ مِنْ بَاب التَّطهير استحب باليمنَى كَالمَضمَضَةِ، وإن كَانَ مِنْ بَابِ إزالةِ الأذى فباليسرَى، والظَّاهر هُو الثَّاني (2) ، كَمَا رُوِي عن مَالِك.
(1) هُو العلامة نوح بن مصطفى الرومي، الفقيه الحَنَفي، وٌلِدَ في مدينة أَماسِيَة مِنْ بلاد تركيا، وفيها نشا وتعلَّم، ثُمَّ غدا مِنْ كبار فقهاء عصره، وصار مفتي قُوْنِيَة، وله مؤلفات كثيرة، ومجاميع متعددة ومتنوعة لرسائله الَّتِي بلغت نَحْو مئة رسالة، وله حاشية على كتاب (( الدرر والغرر ) )، وسكن القاهرة، وفيها توفي سنة (1070هـ) رحمه الله تَعَالَى )) . كذا في هامش (( التحفة ) ) (ص52) .
(2) قال العلامة عبد الغني المَيْدَانيّ: (( ولا يُنْظَرٌ إلى مناقشة العلامة نوحٍ، بقوله: ينبغي أن يكون باليسار لا باليمين، لأنه مِن باب إزالة الأقذار،وحيث ثبت عن ابن مَسْعُود، فلا كلام ) ). كمافي (( تفحة النساك ) ) (ص52-53) .