فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 583

وقال: (( المقصود بالمنهج السردي في كتابة السيرة النَّبويَّة هو كتابة السيرة بأسلوب قصصي، ساق فيه المعلومات وروى فيه الرِّوَايَات بتسلسل منطقي، وترتيب حسن مترابط، وهذه الرِّوَايَات لا تكون على درجة واحدة من الصحة والإسناد ) ) (1) .

وكذلك الدكتور مصطفى مسْلِم، إذ يَقُولُ: (( المنهج: هو الطريق الواضح في التعبير عَن شَيْء، أَو في عمل شَيْء أَو في تعلم شَيْء طبقًا لمبادئ معينة ) ) (2) .

ومنهم من استخدمها بالمعنى المعنوي لها، وهو القواعد التي يحتكم إِليها في الذهن، وجعل مصطلح (( المنهج ) )خاص بهذا الاستخدام.

يَقُولُ د. صلاح الخالدي في ذلك: (( إنهم لم يفرقوا بين المنهج وبين الطريقة، بل إن بعضهم اعتبر المنهج هو الطريقة.

فها هو د.عَبْد الستار السعيد يصرح قائلًا نعني بالمنهج الطريقة، أَوْ الخطوات الَّتِي ينبغي اتباعها، والتقيد بها …

يجب أن نفرق بين المنهج والطريقة في الأبحاث العلمية المنهجية، ومنها الأبحاث المتعلقة بالقرآن الكريم وتفسيره وتأويله.

إن المنهج: هو القواعد الأساسية الَّتِي ينطلق منها الباحث وهذه القواعد ضوابط تضبط عمله كله، بخطواته ومراحله وتصبغ جهده كله بصبغتها.

أما الطريقة: فهي تطبيقه لتلك القواعد التي حكمته وقيدته وكيفية مراعاته لها والتزامه بها، وهي الخطوات العملية التي خطاها ونفذها في تدبره للقرآن، وهي كيفية تناوله التفصيلي لموضوعه القرآني )) (3) .

(1) المصدر السابق (63) .

(2) مناهج المفسرين )) (ص14) للدكتور: مصطفى مسْلِم. دار الْمُسْلِم. ط1. 1410هـ .

(3) التفسير الموضوعي بين النظرية والتطبيق )) (ص60-61) للدكتور: صلاح عبد الفتاح الخالدي. دار النفائس. عمان .ط1. 1997م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت