فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 583

قال الإِمَام اللَّكْنَوِيّ: (( لا يَخفى على أرباب النُّهى أَنَّ أَفضلَ الفضائل، وأكمل الشَّمائل، هو التَّفقه في الدِّين، وإليه أَشار سَيدُ المرسلينَ بِقولِهِ الذي أَخرجَهُ أئمة الدِّينِ: (( مَن يُرد الله بِهِ خَيرًا يُفقه في الدِّين ) ) (1) ، وهو الوَّصفُ الذي يمتاز به المرءُ بين الأقران والأماثل، ويكون مُشارًا إليه في الفضل والكمال بِالأناملِ، فَطوبى لِمَن عَلَّمَهُ، وتَعلَّمَهُ، وباحثَ، وَدَرَّسَ )) (2) .

وقال الحصكفي: (( وأمَّا فَضله فكثيرٌ شَهير، ومنه ما في (( الخلاصة ) )، وغيرها: النَّظرُ في كُتبِ أَصحابنا من غير سماع أفضل من قيام الليل، وتَعلمُ الفقهِ أَفضل من تَعلمِ باقي القرآن )) (3) .

(1) رواه الْبُخَارِيّ في كتاب العلم رقم (69) ، بلفظ: (( مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الْأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ) )، وفي فرض الخمس، رقم (1884) ، وفي الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة، رقم (6768) . ومسلم في كتاب الزَّكَاة، رقم (1719) و (1721) ، وفي الإمارة رقم (3549) ، والترمذي في كتاب العلم رقم (2569) وقال: في الباب عَنْ عُمَرَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ومُعَاوِيَةَ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وابن ماجه في المقدمة رقم (216) و (217) ، وأحمد في مسند بني هاشم، رقم (2654) ، وفي مسند المكثرين رقم (6896) ، وفي مسند الشامين (16234) . ومالك في الجامع رقم (1400) و (1477) . والدارمي في المقدمة رقم (226) …، وفي الرقائق رقم (2560) .

(2) مقدمة عمدة الرعاية )) (ج1/ص4) للإمام اللكنوي . المطبع المجتبائي. دهلي. 1340هـ.

(3) الدر المختار )) (ج1/ص26-27) للحصكفي. مطبوع في حاشية رَدّ المُحْتَار. دار إحياء التراث العربي. بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت