5ـ النسبة إلى الوطن والنسب والمذهب: وهي تكثر في مؤلفاته، نحو: (( فيقول الراجي رحمة ربه القوي أَبُو الحسنات مُحَمَّد المدعو بعبد الحي اللَّكْنَوِيّ وطنًا الأَنصَارِيّ الايوبي القطبي نسبًا الحنفي مذهبًا ) ) (1) .
وهذا العمل من الإمام اللكنوي إنما الشائع والمتوارث للعلماء في مصنفاتهم، وزيادة في توثيق نسبة الكتاب إليه، وذلك بذكر ما يتميز به عن غيره من النسب.
ثالثا: اختيار الاسم المطابق للمسمَّى في مؤلفاته مع تلقيب بعضها: حرص الإمام اللكنوي على ختيار اسم يطابق مضمون الكتاب مع مراعات السجع الذي كان شائعًا في عصره، فضلًا عن هذا فإنه كان يمنح بعض تصانيفه ألقابًا تدل عليها، مثاله: (( اسمها يخبر عن رسمها، أعني (( تنبيه أرباب الخُبرة على مسامحات مؤلف الحطة ) ) (2) .
رابعًا: مميزات مؤلفاته من ثنايا كلامه: ذكر الإمام اللكنوي في كثيرًا من مؤلفاته أوصافًا ومميزات لها، تبيين علو شأنها، وانفرادها ببعض المميزات عن غيرها، من ذلك:
(1) القَوْل الأشرف )) (ص2) . وينظر (( إقامة الحجة ) ) (ص9) . و (( خير الخبر ) ) (ص35) .و (( القَوْل المنشور ) ) (ص10) . و (( الانصاف فِي أحكام الإعتكاف ) ) (ص86) . و (( زجر النَّاس ) ) (ص74) . و (( دفع الغواية ) ) (ص 2) .
(2) تنبيه أرباب الخُبرة )) (ص 406) .