7ـ في كتب أخرى: يذكر اسم المؤلف ثُمَّ ما يُقَرِبُ إلى المعلومة حَسَبَ تصنيف المُؤلِّف للكتاب، مثاله في قوله: (( ومن غرائب الحكايات ما أورده العلامة الدَّمِيريّ في فصل الحية من (( حياة الحيوان ) )… )) (1) .
وقوله: (( وفي (( البدور السافرة في أحوال الاخرة ) )للسيوطي في باب الأعمال الموجبة لثقل الميزان )) (2) .
هذه الطرق المتنوعة التي ذكرتها تعد أكثر الطرق دقةً ونفعًا من طريقة التوثيق بذكر الجزء والصفحة، فطبعات الكتب تختلف، والتوثيق لا يفيد في الرجوع للمراد، لا سيما وأن الكتب التي يكثر استخدامها والرجوع إِليها دائمًا يوجد لها عشرات الطبعات، وهي تختلف عن بعضها البعض، فالتوثيق يسهل الرجوع إلى المعلومة رغم اختلاف الطبعات، وهي الطريقة التي سار عليها علماء الأمة. والله أعلم.
ب ـ الأمانة في النقل والإشارة إلى مكان المسالة:ولا أدلَّ على ذلك من قوله: (( في بعض شروح الشفا على ما نقله الناقل والعهدة عليه ) ) (3) ،وتمثلت هذه الأمانة في أشكال مختلفه، منها:
1ـ نقل الاختصارات في الكتاب الذي نقله منه، ثُمَّ بيان مدلولها: مثاله: عندما نقل من الجامع الصغير كان ينقل النص بتمامه مع الاختصار والرمز دون تحريف أو تغيير في العبارة حسب مراده، مثاله قوله: حَدِيث (( خ،ت، عَنْ أَبِي هريرة، أي رواه البُخَارِيّ والترمذي ) ) (4) .
2ـ إيراد النصوص باللغة التي كتبت فيها ثم تعريبها، وبعد ذلك الرَّدّ على ما فيها،مثاله: النصوص الوارد في القضاء العمري (5) .
(1) الهسهسة )) (ص21) .
(2) الكلام الجليل )) (ص34) . وينظر (( زجر الناس ) ) (ص75) . و (( تدوير الفلك ) ) (ص16،17) .
(3) تحفة الاخيار )) (ص60) .
(4) الفلك المشحون )) (ص3) .
(5) ردع الإخوان )) (ص35-36) . وينظر (( تحفة الطلبة ) ) (ص4) .