3ـ الإشارة إلى الكتب التي يوجد فيها البحث الذي يناقشه، مثاله: قوله بعد ما ذكر ما نقله النووي في (( الأسماء واللغات ) )، عن (( القواعد ) )للمحقِّق العز بن عبد السلام في انقسام البدع حيث عقب عليه بقوله .. (( وكذا صرَّح السيوطي في (( حسنِ المقصد في عمل المولد ) )، وفي (( المصابيح في صلاة التروايح ) )، وابن حَجَر المَكِّيّ الهيثمي في (( فتح المبين شرح الأربعين ) )، وعلي القاري في (( المرقاة شرح المشكاة ) )، وابن مالك في (( مبارق الزمان شرح مشارق الأنوار ) ))) (1) .
4ـ الرد على من ينازعه في مسألة نقل كلامه بتمامه: فيذكر حجَّة مخالفه بتمامها وكمالها، حَتَّى تبدوا واضحة للعيان كما هي، فيظن الظان أنها الحقّ، ثُمَّ يبدأ بردِّ عليها حسب ما يقتضيه المقام، ويكون الرَّدّ عليها جملة جملة، بأن يورد بداية قوله ثُمَّ يبين خطأه، مثاله: ذكره الشَّيْخ الشهيد الْقُشَيْرِيّ السِّنْديّ أَنَّهُ قَالَ مكروه تحريمًا ـ أي استعاط التنباك ـ فذكر كلامه بتمامه، ثم ردَّ عليه عبارة عبارة، وأفاد أَنَّ حكمه على الإباحة (2) .
وأيضًا عدم اكتفائه بالنقل فحسب، بل يبين الخطأ فيما ينقله، مثاله عندما نقل كلام ابن عابدين فِي انعقاد الجماعة بالجن والملك، قال: (( أقول فيه أنظار: أما أولًا … ) )حَتَّى أَوصلها إلى ثمانية (3) .
5ـ مراجعة الأحاديث في مصادرها الأم: فيراجع الأحاديث التي يقف عليها في مظانها، قال رحمه الله: (( لكني لم أجد هذه الرِّوَايَة في (( سنن النَّسَائيّ ) )المعروف بـ (( المجتبى ) )في هذا الوقت بعد التتبع في أبواب الجماعة وأبواب الأذان بقصور نظري ولا نشكّ أن السيوطي حجَّة في النقل فنقله سند قوي )) (4) .
(1) التحقيق العجيب في التثويب )) (ص10) .
(2) ترويح الجنان )) (ص28-30) .
(3) تدوير الفلك )) (ص24-26) .
(4) تدوير الفلك )) (ص21) .