6ـ الإشارة إلى مخرجي الحَدِيث، مثاله: بعد أن ذكر إحدى عشر رواية للحديث قال: (( وقد رواه أَبُو نُعَيْم بطرق أخرى أيضًا، وأبو دَاوُد، والنَّسائي، وابن ماجه، بطرق مختلفة متقاربة، وَإِنَّمَا اقتصرت على ما أوردته طلبًا للاختصار ) ) (1) .
7ـ الاهتمام بإرجاع بعض الكلمات غير الواضحة إلى أصلها اللغوي، لإزالة الإشكال على القارىء في فهم المقصود، مثال ذلك: كلمة (( استعاط ) ): أي إدخاله في الأنف يُقَالُ سعط الدواء ...كذا في (( القاموس ) )وفي (( مجمع البحار ) )وغيره السعوط ما يجعل من الدواء في الأنف…وذكر الاقسرائي وغيره أن السعوط ما يقطر في الأنف )) (2) .
8ـ ذكر المرجع الرئيس الذي لخص منه عند اعتماده على مصدر معين في بحث من الأبحاث، مثاله: ما ذكره عند ذكر شرَّاح الجامع الصغير، فقال: (( وألخص فيه ما أورده محمود بن سليمان الكفوي في (( أعلام الأخيار ) )وما أذكره من غيره أصرِّح بأسمه )) (3) .
ثامنًا: إيراد للحكم في كتبه، منها:
قوله: (( انظر إلى ما قَالَ، ولا تنظر إلى مَن قال، فإنَّ الواجبَ أن تعرف الرجال بالحق لا أن يعرف الحق بالرجال، كما شأن أَربابِ الضَّلال ) ) (4) .
قوله في وصف: (( أهل العلم الذين هم كالملح في الطعام إِذا فَسَدَ، فَسَدَ الطَّعام ) ) (5) .
(1) إقامة الحجة )) (ص128-129) .
(2) هامش (( ترويح الجنان ) ) (ص28) .
(3) النافع الكبير )) (ص46) .
(4) تذكرة الراشد )) (ص 307) ، وينظر (( إبراز الغي ) ) (ص 55) . و (( نفع المفتي والسائل ) ) (ص 25) .
(5) ردع الإخوان )) (ص47) .