فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 583

2ـ تفوقه على الأقران وعدم وجود نظير له فيما بوأه هذه المنزلة: فقد جاء في ترجمة إِسْحَاق بن إِبراهيم المَوْصِليّ: (( وأما الغناء فكان أصغر علومه وأدنى ما يوصف به، وإن كان الغالب عليه، لأنه كان له في سائر علومه نظراء، ولم يكن له نظير فيه، لحق من مَضَى وسبق مَن بقي، فهو إمام الصناعة على أنه أكره النَّاس للغناء والتسمي به … ) ) (1) . وأيضًا: (( هو الذي صحح أجناس الغناء وطرائقه وميزها تمييزًا لم يقدر أحدٌ قبله، ولا تعلق به أحد بعده، ولم يكن قديمًا مميزًا على هذا الجنس ) ) (2) .

3ـ التميز بكثرة الحفظ والاطلاع والقبول عند النَّاس: فقد جاء في ترجمة شمس الدِّين التمرتاشي (ت1004) : (( وكان إمامًا كبيرًا حسن السمت قوي الحافظة كثير الاطلاع ) ) (3) .

وفي ترجمة عُمَر بن مُحَمَّد أَبِي حفص النَّسَفيّ: (( أحد الأئمة المشهورين بالحفظ الوافر والقبول التام ) ) (4) .

4ـ الرجوع إِليه في الفتوى: جاء في التمرتاشي: (( وصار إمامًا كبيرًا مرجع أرباب الفتوى ) ) (5) .

وفي ترجمة بَكْر بن مُحَمَّد شمس الأئمة الزرنجري: (( هو الإِمَام المتقن كان يضرب به المثل في حفظ المَذهَب …إمام عارف بمذهب أَبِي حَنِيْفَةَ مرجوع إِليه في الفتوى والوقائع ) ) (6) .

(1) معجم الأدباء )) (ج6/ص6) لياقوت الحموي. مكتبة عيسى البابي الحلبي. الطبعة الأخيرة .

(2) المصدر السابق (ج6/ص12) .

(3) مقدِّمة السِّعَاية في كشف ما في شرح الوقاية )) (ج1/ص11) للإِمَام اللَّكْنَوِيّ. باكستان. 1976م.

(4) الفوائد البَهيَّة في تراجم الْحَنَفِيَّة )) (ص149) للإِمَام اللَّكْنَوِيّ. مطبعة السعادة. مصر. ط1. 1324هـ.

(5) مقدِّمة عمدة الرعاية حاشية شرح الوقاية )) (ج1/ص22) للإِمَام اللَّكْنَوِيّ. المطبع المجتبائي. دهلي. 1340هـ .

(6) الفوائد )) (ص56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت