وفي ترجمة مُحَمَّد بن الحُسَيْن ابْن نظام الدِّين البارعي: (( كان علامة زمانه من كبار الأئمة أقر له أهل زمانه بالفتوى ) ) (1) .
4ـ الاشتغال بالعلم ونفع النَّاس به: فقد جاء في ترجمة الشَّيْخ أَبي إِسْحَاق الشيرازي (ت476) : (( أكثر الأئمة اشتغالًا بالعلم ) ) (2) .
وفي ترجمة عَلَيّ بن عُثْمَان المارديني المَشهُور بابن التركمان: (( كان إمامًا في الفقه والأصول والحديث ملازمًا للإشتغال والإفادة له ) ) (3) .
5ـ البراعة في التأليف وجودتها: جاء في ترجمة ابْن حَجَر العَسْقَلانيّ: (( وكل تصانيفه تشهد بأنه إمام الحُفَّاظ محقِّق الْمُحَدِّثِينَ، لم يخلف بعده مثله ) ) (4) .
وفي ترجمة أَبُو المظفر مَنْصُور بن مُحَمَّد بن عبد الجبار: (( إمام عصره بلا مدافعة وعديم النظير في وقته، ومن طالع تصانيفه وأنصف عرف محله من العلم ) ) (5) .
6ـ التبحر في العلم: جاء في ترجمة فخر الدِّين الحَسَن بن مَنصُور الأوزجندي الفرغاني: (( كان إمامًا كبيرًا بحرًا عميقًا غواصًا في المعاني الدقيقة كبير الشأن فارسًا في الأصول والفروع ) ) (6) .
وأيضًا: (( أن البطليوسي ..كان من الأئمة الأفراد المتبحرين في المعقولات والعلوم الفلسفية والتدقيقات ) ) (7) .
(1) الفوائد )) (ص166) .
(2) طبقات الشافعية )) (ص208) لهداية الله الحسيني. تحقيق: عادل نويهض. دار الأفاق الجديدة. بيروت. ط3. 1982م.
(3) الفوائد )) (ص123) .
(4) التعليقات السنية على الفوائد البَهيَّة )) (ص16) للإِمَام اللَّكْنَوِيّ. السعادة. مصر. ط1. 1324هـ.
(5) الفوائد )) (ص174) .
(6) مقدِّمة السِّعَاية )) (ج1/ص22) .
(7) مقدِّمة التعليق المُمَجَّد على مؤطأ مُحَمَّد )) (ج1/ص23) للإِمَام اللَّكْنَوِيّ. تحقيق: د.تقي الدِّين الندوي. دار السُّنَّة والسيرة ودار القلم. ط1. 1991هـ.