فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 583

7ـ الاقتداء به في العلم: جاء في ترجمة أحمد بن سهل البلخي: (( ثُمَّ إنه لما قضى وطره من العراق وصار في كُلّ فن قدوة، وفي كُلّ نوع من أنواعه إمامًا ) ) (1) .

وقال الإمام اللكنوي: (( الترمذي أحد الأئمة الَّذِينَ يقتدى بهم في علم الْحَدِيث، وكان يضرب به المثل ) ) (2) .

8ـ انتهاء العلم إِليه: جاء في ترجمة مولانا محمود حسن الديوبندي: (( انتهت إِلَيْه الامامة في العَصْر الأخير في البغض لأعداء الإِسلام والشدة عليهم مع ورع وزهادة وإقبال على الله بالقلب، وترك التكلف، وشدة التقشف، والانتصار للدين والحق ) ) (3) .

وفي ترجمة مولانا عَبْد الشكور الكاكوري: (( وانقطع إلى التأليف والمناظرات والردِّ على الشيعة …وانتهت إِلَيْه الإمامة في هذا الشأن في عصره لا يدانيه في الإحاطة بهذا الغرض أحد من معاصريه إِلا أن يكون عند الله علم بذلك ) ) (4) .

فهذه الصفات التي استخلصتها بقدر توفّرها والزيادة فيها يقترب من اجتمعت فيه من الدرجات العليا لمصطلح (( الإمام ) )والعكس بالعكس.

المطلب الثالث: اللَّكْنَوِيّ ، (( المَوْلَوِيّ ) (( العلامة ) ):

(1) معجم الأدباء )) (ج3/ص75) .

(2) مقدِّمة السِّعَاية )) (ج1/ص20) .

(3) نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر )) (ج8/ص468) لعَبْد الحي الحسني . دائرة المعارف العثمانية. الهند. راجعه أَبُو الْحَسَن الندوي. ط1. 1972م.

(4) المصدر السابق (ج8/ص254) ، تكملة أَبُو الْحَسَن الندوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت