فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 583

السابع: الإمام اللكنوي عاش وترعرع في أسرة عريقة مشهورة بالعلم، فآباؤه علماء كبار يشهد لهم بذلك أهل الهند، فالدرس النظامي المشهور بالهند والمدرس في جميع أنحائها وضعه في جدّه نظام الدين .

الثامن: توصلت إلى أن والد الإمام اللكنوي هو صاحب الفضل الكبير فيما وصل إليه الإمام اللكنوي وهو أحد أكبر العلماء المشهورين بالهند، فقد اعتنى به حقّ الإعتناء منذ صغره في تلقينه العلوم، ويعتبر هو على وجه التقريب شيخه الوحيد الذي درس عليه وأخذ العلوم عنه.

التاسع: في عصر الإمام اللكنوي كان أخذ العلوم عن طريق المدارس التي يتمّ الطالب فيها الكتب المنهجية المقرَّرة، ثم يمنح الإجازة بناءًا عليها، ففي كل علم من العلوم يتدرج في كتب معينة.

العاشر: أتم الإمام اللكنوي دراسة العلوم معقولها ومنقولها في السابعة عشر من عمره، وكان السبب المباشر في موسوعيته العلمية وسعة اطلاعه هو كثرة مطالعته رحمه الله تعالى، وهذا إضافة إلى الطريقة التي سار عليها في تلقي العلوم وصحبته لوالده.

الحادي عشر: توصلت إلى أنه رحمه الله ممن جمعوا علمًا وافرًا وعقلًا راجِّحًا، وليس ممن كان علمهم أكبر من عقلهم، فأتو بشواذ المسائل التي يشوشون فيها على جمهور المسلمين.

الثاني عشر: توصلت إلى أن الناس في زمان الإمام اللكنوي انقسموا إلى فرق عديدة، بسبب انتزاع الأنجليز الحكم من يد المسلمين، وتعمد الإنجليز إلى نشر الفتن بين المسلمين ليمكنِّوا حكمهم في الهند، ولم يكن للمسلمين قوة تردع أهل الباطل وأصحاب الفتن، فكلّ يفعل كما يريد، والحقّ لا بدّ له من قوة تحميه، وكان موقف الإمام اللكنوي هو الوسطية دون إفراط أو تفريط، يوفق بين أهل النزاع ويدعوهم إلى ترك الخلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت