إلى الشامخين بإيمانهم رغم صلابة القيد وظلمة السجن
المستعلين بما يحملون من الهدى والحق على زيف الباطل وجبروته
الصابرين في ذات الله على قهر الطاغوت
الثابتين على النهج القويم والصراط المستقيم
المرتقبين الفرج للأمة من أسر الأعداء
إلى الأسرى في أقبية الظالمين والطواغيت والمرتدين
جهد مقل من ساحات الوغى وميادين الصراع
فالمجاهدون وهم في لهيب المعارك يقارعون الطغيان ويدافعون الظلم والظلمات
لم ينسوا الطائفة المستضعفة التي ينصر المجاهدون بدعائهم وصلاحهم وعبادتهم
أيها الأسرى صبرا فإن الفرج من الله قريب بأيدينا أو بأمر من عند الله وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا { [فاطر: 44]
كتبه/ الحارث بن غازي النظاري