(هـ) الأسماء المكروهة:
1 -ما تنفر منها القلوب لمعانيها أو ألفاظها لما تثيره من سخرية أو إحراج لأصحابها وتأثيرها عليهم فضلًا عن مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم بتحسين الأسماء.
ومن هذه الأسماء مثل: (خنجر-فاضح-هُيام وسُهام [داء يصيب الإبل] ... إلخ) .
2 -التسمية بأسماء لها معانٍ رخوة شهوانية مثل: (أحلام-غادة-فاتن ... إلخ"."
3 -تعمد التسمية بأسماء الفسَّاق والماجنين من الممثلين والمطربين.
4 -التسمية بأسماء فيها معاني الإثم والمعصية مثل: (ظالم بن سرَّاق) .
5 -أسماء الفراعنة والجبابرة مثل: (فرعون-هامان-قارون ... إلخ) .
6 -التسمية بأسماء الحيوانات المشهورة بالصفات المستهجنة مثل: (حنش -حمار- كلب-قنفذ ... إلخ) .
7 -الأسماء المضافة إلى (الدين) أو (الإسلام) مثل: نور الدين -شهاب الدين- سيف الإسلام.
8 -الأسماء المركبة مثل: (محمد أحمد -ونحو ذلك) لما فيها من الاشتباه والالتباس.
9 -التسمية بأسماء الملائكة مثل: (جبريل -ميكائيل ... إلخ) .
* تعريف النشوز:
النشوز: من النشز وهو المكان المرتفع، وفي الاصطلاح: معصية المرأة لزوجها فيما فرض الله عليها من طاعته، فكأنها ارتفعت وتعالت عليه [2] .
* حكمه:
نشوز المرأة حرام، لأن الله تعالى قد رتَّب عليه عقوبة الناشزة إذا لم ترتدع بالوعظ، ولا تكون العقوبة إلا بفعل محرم أو ترك واجب [3] ، قال الله تعالى: {واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا} [4] .
(1) انظر: «أحكام المعاشرة الزوجية» لزينب شرقاوي، (ص 283) وما بعدها والمراجع الآتية بعده.
(2) «المصباح المنير» (2/ 605) ، و «مغني المحتاج» (3/ 259) ، و «المغني» (7/ 46) .
(3) «تفسير القرطبي» سورة النساء: 34، وانظر «السابق» .
(4) سورة النساء: 34.