* الترغيب في الزواج [1] ، والحث عليه:
1 -قال الله تعالى: {ولقد أرسلنا رسلًا من قبلك وجعلنا لهم أزواجًا وذرية} [2] .
2 -وقال تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم} [3] .
3 -وقال سبحانه: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} [4] .
4 -وقال سبحانه: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} [5] .
5 -وعن أنس رضي الله عنه في قصة الثلاثة الذين قال أحدهم: أما أنا فأصلي الليل أبدًا، وقال الآخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال الآخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدًا -فجاء رسول الله صلى الله عيه وسلم فقال:"أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سُنَّتي فليس منِّي" [6] .
6 -وعن معقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تزوَّجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأمم" [7] والودود: التي تحب زوجها، والولود: التي تكثر ولادتها.
7 -وعن ابن مسعود قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوَّج، فإنه أغضُّ للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء" [8] .
والمراد بالباءة هنا: مؤنة الزواج، وتكاليفه، فإن الخطاب، موجَّه لمن له قدرة على الجماع، وبالوجاء: ما يقطع الشهوة.
(1) ويطلق عليه: النكاح، والنكاح: الوطء، والعقد له، وهو حقيقة في الوطء والعقد في أصح الأقوال، وقيل: هو حقيقة في أحدهما مجاز في الآخر على اختلاف في هذا، وهو خلاف لفظي لا طائل من تحقيقه.
(2) سورة الرعد: 38.
(3) سورة النور: 32.
(4) سورة النساء: 3.
(5) سورة الروم: 21.
(6) صحيح: أخرجه البخاري (5063) ، ومسلم (1401) .
(7) صحيح: أخرجه أبو داود (2050) ، والنسائي (6/ 65) وغيرهما.
(8) صحيح: أخرجه البحاري (5065) ، ومسلم (1400) .