فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 1933

ويستحب التبكير بالعصر:

1 -لحديث أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة» [1] وبعض العوالي على أربعة أميال من المدينة.

2 -وعن رافع بن خديج قال: «كنَّا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ننحر الجزور فنقسم عشر قِسَم، ثم نطبخ فنأكل لحمه نضيجًا قبل مغيب الشمس» [2] .

ويتأكد تعجيلها في يوم الغيم: لأنه مظنة التباس الوقت، فإذا وقع التراخي، فربما خرج الوقت أو اصفرَّت الشمس قبل الصلاة، فعن أبي المليح قال: كنا مع بُريدة في غزوة في يوم ذي غيم، فقال: بكِّروا بصلاة العصر، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله» [3] .

الترغيب في المحافظة على صلاة العصر، والترهيب من تفويتها:

1 -قال الله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلّهِ قَانِتِينَ} [4] . والصلاة الوسطى هي صلاة العصر -على الصحيح- لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما شغله الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة الوسطى: صلاة العصر» [5] .

2 -وعن أبي بصرة الغفاري رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص، فقال: «إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيَّعوها، فمن حافظ عليها كان له أره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد» [6] والشاهد: النجم.

3 -عن عمارة بن رؤيبة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها» يعني: الفجر والعصر [7] .

4 -وتقدم حديث بريدة مرفوعًا: «من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله» .

(1) صحيح: أخرجه البخاري (550) ، ومسلم (621) .

(2) صحيح: أخرجه البخاري (2485) ، ومسلم (625) .

(3) صحيح: أخرجه البخاري (553) ، والنسائي (1/ 83) ، وأحمد (5/ 349) .

(4) سورة البقرة، الآية: 238.

(5) صحيح: أخرجه البخاري (2931) ، ومسلم (627) واللفظ له.

(6) صحيح: أخرجه مسلم (830) .

(7) صحيح: أخرجه مسلم (643) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت