وقد تقدم في حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قُم يا بلا فنادِ بالصلاة» [1] .
وفي حديث عبد الله بن زيد: «رأيت في المنام كأن رجلًا قائمًا ... فأذن مثنى وأقام مثنى» [2] .
3 -استقبال القبلة:
أجمع أهل العلم على أن من السنة أن تُستقبل القبلة بالأذان [3] ، وقد رُوي فيه أحاديث فيها مقال منها ما في بعض روايات حديث ابن زيد أن الملك الذي رآه يؤذن استقبل القبلة [4] .
4 -إدخال إصبعيه في أذنيه: لحديث أبي جحيفة قال: «رأيت بلالًا يؤذن ويدور، ويتبع فاه هاهنا وهاهنا، وإصبعاه في أذنيه» [5] .
5 -جمع المؤذن بين كل تكبيرتين:
لحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله ... الحديث» [6] وسيأتي بتمامه، ففيه إشارة ظاهرة إلى أن المؤذن يجمع بين كل تكبيرتين، وأن السامع يجيبه كذلك [7] ، لا كما يفعله بعض المؤذنين من إفراد كل تكبيرة من الأربع بِنَفَس (!!)
6 -الالتفات بالرأس يمينًا عند قوله: حي على الصلاة، ويسارًا عند قوله: حي على الفلاح:
لحديث أبي جحيفة «أنه رأى بلالًا يؤذن، قال: «فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا بالأذان» [8] . فيسنُّ أن يلتفت برأسه، وبدنُه مستقبل القبلة، وبه قال الجمهور
(1) صحيح: تقدم تخريجه.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 203) ، وأحمد (5/ 232) .
(3) «الأوسط» (3/ 28) .
(4) انظر «إرواء الغليل» (1/ 250) .
(5) صحيح: أخرجه الترمذي (197) ، وأحمد (4/ 308) ، وانظر «الإرواء» (230) .
(6) صحيح: يأتي بتمامه قريبًا.
(7) «شرح مسلم» للنووي (3/ 79) .
(8) صحيح: أخرجه البخاري (634) ، ومسلم (503) .