فهرس الكتاب

الصفحة 1036 من 1580

كانت مقلدة، ولا يمتنع أن يكون المراد بالثاني الأول، ويعطف عليه لاختلاف اللفظ، كما قال تعالى: {فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} [الرحمن: 68] .

وقال الشاعر:

فألفى قولها كذبًا ومينا

والمين هو الكذب.

وعلى أن [....] .

قال: القلائد في رقاب البهائم [....] .

واحتج بأن الناس كانوا يهدون الغنم في زمان النبي صلى الله عليه وسلّمكما كانوا يهدون الإبل، فلو كان تقليد الغنم ثابتًا، لورد النقل به، ورووه كتقليد البدن، فلما لم يرد النقل به متواترًا عُلم أنه غير ثابت.

والجواب: أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يهدي الإبل أكثر من هدي الغنم، فلهذا كان النقل في الإبل أظهر وأشهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت