فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 1580

ويخص أبا حنيفة [بأنه جمع بينهما] في سفرين صحيحين، فسقط الدم.

دليله: لو عاد إلى بلده، أو إلى مثله في المسافة.

ويخص الشافعي بأن جمع بينهما في أشهر الحج من غير أن يتخللهما سفر تقصر فيه] الصلاة، أشبه[لو لم يخرج إلى الميقات.

واحتج المخالف من أصحاب أبي حنيفة بأنه جمع]بينهما في أشهر الحج من غير[إلمام بأهله، أشبه لو لم يسافر، أو سافر ما لا تقصر فيه الصلاة.

]والجواب: أن المعنى في الأصل: أنه [جمع بينهما في سفر واحد، وليس كذلك هاهنا، لأنه فصل بينهما بسفر تقصر فيه الصلاة، أشبه إذا رجع إلى أهله.

واحتج بأنه لم ينقض سفره بالعود إلى ما تقصر فيه الصلاة، فصار كما لو سافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت