فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 1580

دليلنا: قوله تعالى: {فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 203] .

وهذا ظاهر في أن التعجيل بالنهار دون الليل؛ لأن اسم اليوم للنهار.

يدل عليه: أن أهل اللغة قالوا: اليوم اسم لما بين طلوع الفجر وغروب الشمس.

ويدل عليه: أنه إذا قال: (لله على أن أعكتف يومًا) لزمه أن يعتكف ما بين طلوع الفجر وغروب الشمس.

وأيضًا روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم: أنه أمر رجلًا فنادى: أيام منى ثلاثة، فمن تعجل في يومين، فلا إثم عليه، ومن تأخر، فلا إثم عليه.

وروى المنذر بإسناده عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال: من أدركه المساء في اليوم الثاني بمنى، فليقم إلى الغد حتى ينفر مع الناس.

ولا يُعرف له مخالف.

ولأنه لم يتعجل في يومين، فلزمه المقام حتى يرمي قياسًا على من لم ينفر حتى طلع الفجر.

واحتج المخالف بأنه لم يدخل وقت الرمي في اليوم الأخير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت