واحتج بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال:"إني دعوت للمدينة بمثل ما دعا إبراهيم لمكة، ومثله معه".
وقوله:"ولا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شفيعًا، أو شهيدًا يوم القيامة".
ولم يقل ذلك في غيرها.
وقوله:"لا يخرج عنها أحد رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرًا منه"؛ قاله في الأعرابي الذي استقاله بيعته.
وقوله:"أُمرت بقرية تأكل القرى تنفي الناس، كما ينفي الكير خبث الحديد".
ولا معنى لقوله:"تأكل القرى"إلا فضلها على غيرها.