فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 1484

( المياه ) باعتبار ما تتنوع إليه في الشرع ( ثلاثة ) أحدها ( طهور ) أي مطهر قال ثعلب طهور بفتح الطاء الطاهر في ذاته المطهر لغيره اه قال تعالى { وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به } لايرفع الحدث غيره والحدث ليس نجاسة بل معنى يقول بالبدن يمنع الصلاة ونحوها والطاهر ضد المحدث والنجس ( ولا يزيل النجس الطارئ ) على محل طاهر فهو النجاسة الحكمية ( غيره ) أي غير الماء الطهور والتيمم مبيح لا رافع وكذا الاستجمار ( وهو ) أي الطهور ( الباقي على خلقته ) أي صفته التي خلق عليها إما حقيقة بأن يبقى على ما وجد عليه من برودة أو حرارة أو ملوحة ونحوها أو حكما كالمتغير بمكث أو طحلب ونحوه مما يأتي ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت