فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الصفحة 320 من 1484
والسؤال عن حاله للأخبار ويغب بها وتكون بكرة أو عشيا ويأخذ بيده ويقول لا بأس طهورا إن شاء الله تعالى لفعله صلى الله عليه وسلم وينفس له في أجله لخبر رواه ابن ماجه عن أبي سعيد فإن ذلك لايرد شيئا ويدعو له بما ورد ( و ) يسن ( تذكيره التوبة ) لأنها واجبة على كل حال وهو أحوج إليها من غيره ( والوصية ) لقوله صلى الله عليه وسلم ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي به
حجم الخط: