فهرس الكتاب
الجواب:
الحمد لله
الكبر لا يضر ، ولا حرج أن تكون المرأة أكبر ، ولا حرج أن يكون الزوج أكبر ، فقد تزوج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وهي بنت أربعين وهو ابن خمس وعشرين ، والذي ينبغي للرجل أن يعتني بالمرأة الصالحة ذات الدين ولو كانت أكبر منه إذا كانت في سن الشباب وسن الإنجاب ، فالحاصل أن السن لا ينبغي أن يكون عذرًا ولا ينبغي أن يكون عيبًا ما دام الرجل صالحًا والفتاة صالحة أصلح الله حال الجميع .
باختصار من فتوى الشيخ ابن باز كتاب فتاوى إسلامية ج/3 ص/107
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
ـــــــــــــــــــ
تُنزع ولاية النكاح ممن لا يؤمن بالسنة
سؤال:
هل يمكن أن يكون مسلم منحرف وليًَا (في الزواج لابنته) ذات العقيدة السليمة ؟ مثلًا هل يمكن لأب لا يؤمن بوجوب اتباع الحديث والسنة أن يكون وليًا لامرأة تقبل الإسلام (القرآن والسنة) ؟.
الجواب:
الحمد لله
1.ذكر أهل العلم رحمهم الله شروطًا لولي المرأة في النكاح ، منها ما اتفقوا عليه ، ومنها ما اختلفوا فيه . فأما التي اتفقوا عليها:
أ. الإسلام
قال ابن قدامة: أما الكافر فلا ولاية له على المسلمة بحال بإجماع أهل العلم .أ.هـ
ونقله كذلك عن ابن المنذر .
"المغني" ( 7 / 356 ) .
ب. العقل .
ت. البلوغ .
ث. الذكورة .
قال ابن رشد: اتفقوا على أن من شرط ولاية: الإسلام ، والبلوغ ، والذكورة . أ.هـ
"بداية المجتهد" ( 2 / 12 ) .
وقال ابن قدامة: الذكورية شرطٌ للولاية في قول الجميع . أ.هـ
"المغني" ( 7 / 356 ) .
وأما الشروط التي اختلفوا فيها ، فمنها:
أ. الحرية .
واشتراط الحرية هو قول أكثر أهل العلم ، وخالف في ذلك الحنفية .