فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 1649

وقال آخَرُ [1] : [البحر الطويل]

فَهَلْ أَنْتَ إنْ ماتَتْ أَتانُكَ راحِلٌ ... إلى آلِ بِشطامِ بنِ قيسٍ فخاطب

وقال آخَرُ [2] : [البحر الكامل]

لَعِبَ الزَّمانُ بِها وغَيَّرَها ... بَعْدي سوافي المُورِ والقَطْرِ

بخفض القطر.

ويدلُّ على أن المرادَ به [3] الغسلُ فعلُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ذلكَ في جميع الحالاتِ والمواطِنِ، ولم يُنْقَلْ إلينا قَطُّ أنه مَسَحَ القَدَمَيْنِ، ولو كانَ واجبًا أَو جائزًا، لَبَيَّنَهُ عن اللهِ سُبحانه كما أوجَب ذلك عليه.

وذهبتِ [4] الشيعةُ إلى أن الواجبَ المسحُ دونَ الغسلِ [5] ، واحتجُّوا بقراءةِ الخَفْضِ [6] ، وأجابوا عن قراءةِ النَّصْبِ بأنها عَطْفٌ على المَوْضِعِ؛

(1) هو الفرزدق انظر:"الأغاني" (21/ 332) . وهناك رواية على هذه الشاكلة:

ألستَ إذا القعساء أنسلَ ظهرها ... إلى آل بسطام بن قيس بخاطب

وانظر:"الأغاني" (9/ 327) .

(2) هو زهير بن أبي سلمى.

(3) "به"ليس في"أ".

(4) في"ب":"وذهب".

(5) انظر:"الحاوي الكبير"للماوردي (1/ 123) ، و"بداية المجتهد"لابن رشد (1/ 11) ، و"شرح السنة"للبغوي (1/ 429) .

(6) قرأ بها ابن عباس، وأنس، ومجاهد، وعلقمة، والضحاك، وقتادة، والشعبي، وعكرمة، والباقر، وابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر، وأبو جعفر. انظر:"تفسير الطبري" (10/ 60) ، و"إعراب القرآن"للنحاس (1/ 485) ، و"التيسير"للداني (98) ، و"السبعة"لابن مجاهد (242) ، و"تفسير الرازي" (3/ 368) ، و"البحر المحيط"لأبي حيان (3/ 437) ، و"النشر"لابن الجزري =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت