هو حقيرٌ عند المؤمنين.
1913 - عن جابر - رضي الله عنه - أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"البَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ، والجَزُورُ عنْ سَبْعَةٍ".
قوله:"البَدَنَةُ عن سبعةٍ، والجَزُورُ عن سَبْعَةٍ"، (البَدَنَة) ، ما يُهَيَّأ للأُضْحِيةِ من الإبل، و (الجَزُور) : ما يُذْبَحُ للَّحْم.
يعني: يجوزُ أن يشترِكَ سبعةُ أنفسٍ في أُضحيةِ جَمَلٍ، أيَّ نوعٍ كان من الإبل، إذا كان له خمسُ سنين، ولم يكنْ مَعِيبًا.
1914 - وعن ابن عباس قال: كُنَّا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في سَفَرٍ فحَضَرَ الأَضْحَى، فاشْتَرَكْنا في البَقَرَةِ سَبْعَةً، وفي الجَزُورِ عَشَرةً"، غريب."
قول ابن عباس:"كنَّا مع رسولِ الله - عليه السلام - في سَفَرٍ فحَضَر الأَضْحَى".
ذكرنا شرحَ هذا الحديثِ في (فضل الأُضْحية) في صلاة العيد.
1915 - عن ناجِيَة الخُزَاعيِّ أنَه قال: قُلتُ: يا رسول الله، كيفَ أصْنعُ بما عَطِبَ مِنَ البُدْنِ؟، قال:"انْحَرْها، ثُمَّ اغْمِسْ نَعْلَها في دَمِها، ثُمَّ خَلِّ بَيْنَ النَّاسِ وبينها فَيَأكُلُونها".
قوله:"بما عَطِبَ"؛ أي: وقفَ في الطَّرِيقِ، وعَجِزَ عن السَّير.