روى هذا الحديث: ناجيةُ الخزاعي.
1916 - عن عبد الله بن قُرْطٍ عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ أفْضَلَ الأيّامِ عِنْدَ الله يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ".
وقال: أُتِيَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ببَدَناتٍ خَمْسٍ أو سِتٍّ، فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه بِأيّتِهِنَّ يَبْدَأُ، فلمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُها، قال: فَتَكَلَّمَ بكَلِمةٍ خَفِيَّةٍ لَمْ أَفْهَمْها، فسألتُ الذي يَليهِ فقال: قال:"مَنْ شاءَ فَلْيَقْتَطِعْ".
قوله:"إن أفضلَ الأيامِ عندَ الله يومُ النَّحْر ثم يومُ القَرِّ".
(يوم النَّحرِ) : يومُ عيد الأَضْحى، و (يوم القَرِّ) : يوم الذي بعده سُمِّيَ يومَ القَرِّ؛ لأن الحُجَّاجَ قد فرغوا من التردُّد من أفعال الحَجِّ في ذلك اليوم.
قوله:"أُتِيَ رسولُ الله - عليه السلام - ببَدَنَاتٍ خَمْسٍ أو ستٍّ، فطفقْنَ يَزْدَلِفْنَ إليه بأيَّتِهنَ يبدَأ، فلما وجَبَتْ جُنُوبُها، قال: فتكلَّمَ بكلمةٍ خَفِيَّةٍ لم أَفْهَمْها، فسألتُ الذي يَلِيه فقال: قال: مَنْ شاءَ فلْيَقْتَطِعْ".
(يزدَلِفْنَ) ؛ أي: يَقْتَرِبن؛ أي: يسعَى كلُّ واحدٍ من تلك البُدْنِ إلى رسول الله - عليه السلام - لينحرَها رسولُ الله - عليه السلام - قبلَ الباقيات، وهذا من معجزاتِ النبيِّ عليه السلام تَقْبَلُ الحيواناتُ وُصولَ يدِ رسول الله - عليه السلام - إليها شَرَفًا لها.
(وَجَبَتْ) ؛ أي: سقطتْ البَدَنَةُ التي نَحَرَها إلى الأرض.
قال فتكلَّمَ بكلمةٍ؛ أي: قال الراوي: فتكلَّم رسولُ الله - عليه السلام - حين نحرَها بكلمةٍ ما فهمتُها؛ لكوني بعيدًا.
(فسألتُ الذي يَلِيه) ؛ أي: كان واقفًا عندَه عن تلك الكلمة، فقال ذاك