فهرس الكتاب

الصفحة 1766 من 3031

قُوتهم، لَكان يَكفيك ذلك الإثمُ؛ أي: لَكان ذلك الإثمُ عظيمًا.

2501 - وقال:"إذا صَنعَ لأحدِكم خادِمُه طعامَه، ثم جاءَه بهِ، وقد وَليَ حرَّهُ ودُخانَه فَلْيُقعِدْه معَه، فَلْيأكلْ، فإنْ كانَ الطعامُ مشفُوهًا قليلًا فَلْيَضَعْ في يدِه منهُ أُكْلةً أو أُكُلَتَيْنِ".

قوله:"إذا صنع لأحدكم خادمُه طعامَه ..."إلى آخره، (صنِعَ) ؛ أي: فعلَ، يقال: صنعَ إليه معروفًا، وصنع به صنيعًا قبيحًا؛ أي: فعلَ، ذكره في"الصِّحاح".

قوله:"ولِي حرَّه"؛ أي: تولَّى وقرُبَ.

قوله:"فإن كان الطعامُ مشفوهًا قليلًا، فَلْيَضعْ في يده منه أُكلةً أو أُكلتَين"، قال في"شرح السُّنَّة": يُقال: (طعامٌ مشفوهٌ) : إذا كثرُت عليه الأيدي، و (ماءٌ مشفوهٌ) : كثيرٌ سائلوه، وأصل الكلمة مأخوذ من الشَّفة.

و (الأُكْلة) بضم الألف: اللُّقمة، و (الأَكْلة) بالفتح: المرة الواحدة من الأكل.

يعني: إذا طبخَ واحدٌ من خُدَّامكم طعامًا، ثم أتى به، وقد قاسَى الحرارةَ والدخانَ، فعليكم أن تُقعدوه معكم ليأكلَ، وإن كان الطعامُ قليلًا، فأعطوه لقمةً أو لقمتَين.

2502 - وقال:"إنَّ العبدَ إذا نَصَحَ لسيدِه وأحسنَ عبادَةَ الله فلهُ أجرُهُ مَرَّتينِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت