فهرس الكتاب

الصفحة 1965 من 3031

شرابها، ويأتي شرحُ هذا في هذا الباب في قوله:"أرواحُهم في جوفِ طير".

قوله:"وأَمِنَ الفَتَّانَ"، للفتن معانٍ كثيرةٌ، واللائقُ هنا أن تكون بمعنى الإحراقِ والتعذيب.

و (الفُتَّان) - بضم الفاء: جمع فاتن، وبفتحها: مبالغة، وكلاهما من الفَتْنِ بمعنى الإحراق والتعذيب؛ أي: أمنَ من النار المُحْرِقَة، أو من الزبانية الذين يعذِّبون الكفار والفجار، أو من فتنة القبر؛ أي: عذابه، ويسهلُ عليه جوابُ المنكَرِ والنَّكير.

روى هذا الحديثَ سلمانُ الخير.

2861 - وقال:"ما اغبَرَّت قَدَمَا عبدٍ في سَبيلِ الله فتمسَّهُ النَّارُ".

قوله:"ما اغْبَرَّتْ قدما عبدٍ"، (اغبرَّ) ؛ أي: صارَ ذا غُبَار؛ يعني: من وصلَ إليه الغبارُ في الغزو لم تصلْ إليه نارُ جهنم.

روى هذا الحديثَ أنسٌ.

2862 - وقال:"لا يجتَمعُ كافِرٌ وقاتِلُهُ في النَّارِ أبَدًا".

قوله:"لا يجتمع كافرٌ وقاتِلُه في النار أبدًا"؛ يعني: إذا كان الكافرُ في النار لا يكون قاتلُه في النار.

روى هذا الحديثَ أبو هريرة.

2863 - وقال:"مِن خَيْرِ مَعاشِ النَّاسِ لَهم، رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنَانَ فرسِهِ في"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت