فهرس الكتاب

الصفحة 2572 من 3031

قوله:"إذا اتُّخِذَ الفَيء دُوَلًا"، (الدُّوَل) : جمع دُوَلة - بضم الدال - وهو في المال؛ [يقال:] صارَ الفيءُ دُولةً بينهم يَتَدَاوَلونه مرةً لهذا ومرة لهذا، و (الدَّولة) بالفتح: في الحرب أن تُدَال إحدَى الفِئتين على الأخرى، ذكره في"منتخب الصحاح".

قال الأزهري: (الدُّوَلة) بالضم: اسم لما يتداول من المال؛ يعني: الفيء، و (الدَّولة) بالفتح: الانتقال من حالِ البؤسِ والضرِّ إلى حال الغِبطة والسرور، ذكره في"الغريبين".

يعني: إذا قسموا الفيء بين الأغنياء، وحرموا الفقراء من ذلك كما هو عادة الجاهلية.

ذكر محيي السنة في"معالم التنزيل": أن أهل الجاهلية كانوا إذا غنموا غنيمةً أخذَ الرئيسُ رُبعها لنفسه وهو المِرْباع، ويصطفي منها بعد المِرْباع ما شاء، فجعله الله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسمه فيما أمر، ثم قال: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ} ؛ أي: وما أعطاكم الرسول من الفيء والغنيمة، {فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ} من الغلول وغيره {فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] ، وهذا نازل في أموال الفيء، وهو عام في كل ما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم - ونهى عنه.

"المَسْخُ": تحويل صورةٍ إلى ما هو أقبحُ منها.

قوله:"فارتقبوا": جوابٌ لـ (إذا) ؛ يعني: إذا صدر عن الناس الأشياء المذكورة، فانتظروا عند ذلك ريحًا حمراء، وباقي الآيات متتابعة كَعِقْدٍ قُطِعَ سِلْكُهُ فتتابَعَ.

4210 - عن عبدِ الله بن مَسْعودٍ - رضي الله عنه - قالَ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تَذْهَبُ الدُّنيا حتَّى يَمْلِكَ العَرَبَ رَجُلٌ منْ أَهْلِ بَيْتي يُواطِئُ اسمُهُ اسمِي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت