فهرس الكتاب

الصفحة 2844 من 3031

ويكون بمعنى الاستغاثة.

قال أصحاب اللغة: يقال: فَزِعَ منه: إذا خاف، وفَزِعَ إليه: إذا استغاث والتجأ، ومنه المَفْزَع؛ أي: الملجأ.

"ذات ليلة"؛ أي: في ليلة."انطلق": ذهب."قبل الصوت": جانبه.

"الاستقبال": التوجه إلى شيء.

راع يَرُوعُ رَوْعًا: إذا خاف.

قال في"شرح السنة": يقال: فرسٌ عُرْيٌ وخيلٌ أَعْرَاء، ولا يقال: رجلٌ عُرْيٌ، ولكن عُرْيان، والعُرْي: مصدرٌ في الأصل وُصف به، ومعنى قوله:"فرس عُرْي": ليس عليه سرج.

قال في"الصحاح": عَرِيَ من ثيابه يَعْرَى عُرْيًا، فهو عارٍ وعُرْيان، والمرأة عُريانة، وما كان على فُعلان مؤنَّثه بالهاء.

ويقال للفرس: إنه لبحر؛ أي: واسع الجري، وإنما شبهه بالبحر؛ لأن البحر إذا كانت الريح طيبة يستريح مَن يركب فيه، فكذلك الفرس إذا كان جوادًا ولم يكن شموسًا يستريح راكبه، ويسيره كما يشاء بلا تعب.

4524 - وقَالَ جَابرٌ - رضي الله عنه: ما سُئِلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - شَيئًا قطُّ فَقَالَ: لا.

قوله:"ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا قط فقال لا"، (قطُّ) معناه: للماضي من الزمان، بخلاف (عَوْض) ؛ فهو للمستقبل من الزمان، تقول: قطُّ ما فارقتك، وعَوْضُ لا أفارقك، ولا يجوز أن تقول: قط ما أفارقك، كما لا يجوز أن تقول: عوض ما فارقتك، ذكره في"الصحاح".

يعني: ما كان من شأنه - صلى الله عليه وسلم - أن يرد السائل أبدًا، بل كان يعطي السائل إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت