فهرس الكتاب

الصفحة 2845 من 3031

حضر عنده شيء من الأموال، وإلا كان يجيب بنعم.

4525 - عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه: أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - غَنَمًا بينَ جبلَيْنِ فأعطَاهُ إيَّاهُ، فأتَى قَوْمَهُ فَقَال: أيْ قومِ! أسْلِمُوا، فَوَالله إنَّ مُحمَّدًا ليُعطِي عَطاءً ما يَخافُ الفقرَ.

قوله:"أي قوم أسلموا"، أي: للنداء، وهي للقريب. و (قومِ) - بكسر الميم - أصله: قومي، فحذفت الياء اكتفاء بكسرة الميم، والإسلام في اللغة: الانقياد والاستسلام، وفي الشرع: تصديق ما جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو والإيمان سواءٌ عند الجمهور.

و"ما يخاف": جواب القسم.

4526 - عن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ - رضي الله عنه: بيْنَمَا هو يَسيرُ معَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مَقْفَلَهُ منْ حُنَيْنٍ، فَعَلِقَتِ الأَعْرَابُ يَسْأَلُونَهُ حتَّى اضْطَرُّوهُ إلى سَمُرَةٍ فخطِفَتْ رداءَهُ، فوقَفَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:"أعطُوني رِدَائِي، لوْ كَانَ لي عَددُ هذِه العِضَاهِ نَعَمًا لَقسمْتُهُ بينكُمْ، ثمَ لا تَجِدُونَنِي بَخيلًا ولا كَذوبًا ولا جَبانًا".

قوله:"مَقْفَلَه من حنين"الحديث.

"المَقفَل"بفتح الميم والفاء: مصدر ميمي، من (قفل يَقْفُل) : إذا رجع من السفر.

و"حُنين"بضم الحاء: موضعٌ بين مكة والطائف.

و"فعلقت الأعراب"؛ أي: طفقوا، وقيل: نشبوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت