الماء، تقول: (خُضْتُ في الماء، وأَخَضْتُ غيري فيه) ، والضميرُ في (أن نُخِيْضَها) و (لأَخَضْنَاها) و (أكبَادها) : للخيلِ أو الإبل، والقرينةُ تدل عليه.
و (الأكبادُ) : جمع كبد، و (ضَرْبُ الأكبَاد) : عبارةٌ عن تكليفِ الخيلِ والإبلِ السيرَ الكثير، بحيث يَصِرْنَ ظَمْأَى من شدةِ مَسيرِها.
(نَدَبَ) : إذا دعا، و (انطلق) : إذا ذهب.
قال في"الصحاح": (بِرْك) : على مثال قرد، اسم موضع بناحية اليمن.
قال الإمام التوربشتي: (بِرك الغِماد) : بكسر الباء وبفتحها، وبضم الغين وبكسرها، إلا أن أصحَ الروايتين في (بِرك) كسر الباء.
(مَاطَ) ؛ أي: بَعُدَ؛ أي: ما بَعُدَ مصرعُ من عَيَّنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كفار قريشٍ عن موضعِ يده في بَدر.
4586 - وعَنِ ابن عبَّاسٍ - رضي الله عنهما: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ وهوَ في قُبَّةٍ يَوْمَ بَدْرٍ:"اللهمَّ! أَنشُدُكَ عَهْدَكَ ووعْدَكَ، اللهمَّ! إنْ تَشَأْ لا تُعبَدُ بعدَ اليومِ"، فأَخَذَ أبو بَكْرٍ بيَدِهِ فَقَالَ: حَسْبُكَ يَا رَسُولَ الله! ألْحَحْتَ على ربك، فخَرجَ وهوَ يَثِبُ في الدِّرْعِ وهوَ يقول:" {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} [القمر: 45] ".
قوله:"اللهم أنشُدُكَ عهدَكَ ووعدَكَ"، قال في"الصحاح": (نَشَدْتُ فلانًا أنشُدُهُ نَشْدًا) : إذا قلتَ له: (نشدْتُكَ الله) ؛ أي: سألتُكَ بالله؛ كأنكَ ذكَّرتَهُ إياه، فَنَشَدَ؛ أي: تذكَّر، والمفهوم: أن هذا اللفظ يستعمل في السؤال عن الشيء.
و (العهد) ها هنا: بمعنى الأمان؛ يعني: أسألُكَ أمانَكَ من تنفيذ وَعدْكَ الذي وعدْتَني بالنصرة، و (الوعد) المذكور في الحديث: عبارةٌ عن قوله تعالى: {لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ} [الصف: 9] ، وعما ذكر في السورتين: {إِنَّا فَتَحْنَا لَك} [الفتح: 1]