يعني: يُشْبِهُ خاتمُ النبوة بيضَ القيح والحمام، أو زرَّ حجلة العروس [1]
ويأتي وصفُ خاتم النبوة في وصف رسول الله عليه السلام.
واسم جد"السائب": سعيد بن ثمامة بن الأسود.
من الحِسان:
328 -عن ابن عمر - رضي الله عنهما: أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا كانَ الماءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِل نَجسًا"، ويروى:"فإنَّه لا يَنْجُس".
قوله:"إذا كان الماء قلتين لم يحمل نجسًا"، ويروى:"فإنه لا ينجس".
(القلَّة) : الجرة الكبيرة التي تسع مئتين وخمسين رطلًا بالبغدادي، فيكون قَدْرُ القلتين خمس مئة رطلٍ، وقيل: ست مئة رطل.
قوله:"لم يحمل نجسًا"؛ أي: لا يقبل النجاسة، بل يدفع النجاسة عن نفسه، يعني: لا ينجس، وهذا بشرطِ أن لا يتغير، فإذا كان الماء قلَّتين ولم يتغير فهو طاهرٌ مطهِّر، وإن كان فيه جيفةٌ مثلًا، فإن تغيَّر نجس.
وقَدْرُ القلتين يسمَّى: كثيرًا، ودونهما يسمى: قليلًا.
وعند أبي حنيفة: الكثير: الغدير العظيم الذي لو حرِّك أحد جوانبه لم تتحرك جوانبه الأخرى، وفي بعض رواياته: الكثير: ما يكون طولُه عشرة أذرعٍ، وكذلك عرضه.
(1) جاء على هامش"ش":"والحجلة بالتحريك: واحدة حجال العروس، وهي بيت يزين بالثياب والأسرَّة والستور"صحاح.