فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 3031

بالحصى وغيرها عمن تنزل عليه الرحمة.

717 -وقالت أمُّ سَلَمَةَ: رَأَى النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - غُلامًا لنا يُقالُ لَهُ: أَفلَح، فإذا سَجَدَ نَفَخَ، فقال:"يا أَفْلَحُ!، تَرِّبْ وَجْهَكَ".

قولها:"إذا سَجَدَ نَفَخَ"؛ يعني: نَفَخَ في الأرض ليزولَ عنه الترابُ؛ ليَسجدَ.

"ترِّبْ"؛ أي: أَوصِلْ وجهَك إلى التراب؛ أي: اسجدْ على التراب؛ فإنه أعظمُ للثواب.

718 -وقال"الاخْتِصارُ في الصَّلاةِ راحَةُ أَهْلِ النَّارِ".

قوله:"الاختصارُ في الصلاة راحةُ أهل النار"، قيل: المراد بالاختصار هنا: الخَصْر في قوله: (نهى عن الخَصْر) ، وقد ذُكر شرحُه في هذا الباب.

والمراد بأهل النار: اليهود؛ لأنه فعلُ اليهودِ، وقيل: الاختصار أن ينقصَ الرجلُ من أركان الصلاة ليفرغَ منها سريعًا، ولا شك أن نقصانَ أركان الصلاة مُوجِبٌ للنار.

719 -وقال"اقتُلوا الأَسْوَدَيْنِ في الصَّلاةِ: الحَيَّةَ، والعَقْرَبَ".

قوله:"اقتلوا الأسودَين ..."إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت