فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 3031

أن يأخذَ أسفَلَها فيجعلَهُ أعلاها، فلمَّا ثَقُلَتْ عليه قلَبَها على عاتِقَيْهِ.

قوله:"وعليه خَمِيصَةٌ"؛ (الخميصة) : الكِسَاء الأسود.

"فلمَّا ثَقُلَتْ قَلَّبَها على عاتقيه"؛ يعني: فلما عسرت عليه جعل أسفلها أعلاها، وجعل ما على كتفه الأيمن منها على عاتقه الأيسر.

1068 - عن عُمَير مولى آبي اللحمِ: أنه رأَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يستسقي عندَ أحجارِ الزَّيتِ، قائمًا يدعُو رافعًا يديهِ قِبَلَ وجهِهِ لا يجاوزُ بهما رأسَه.

قوله:"أحْجَارِ الزَّيتِ": موضع بالمدينة قريبًا من الزَّوراء.

قوله:"لا يجاوز بهما رأسه"؛ يعني: لا يرفع يديه إلا بمحاذاة وجهه ورأسه، ولا يرفع أكثر من هذا، وهذا خلاف حديث أنس، ولعل هذا كان في مرة أخرى.

و"آبي اللحم"بالمد: سمي به؛ لأنه أَبَى أن يأكل اللحم، واسمه: عبد الله ابن عبد الملك استشهد يوم حنين، قيل: لم يروِ عميرٌ هذا الحديث عن رسول الله - عليه السلام -، بل عن مولاه آبي اللحم، ولم يرو آبي اللحم غير هذا الحديث.

1069 - وقال ابن عباس - رضي الله عنهما: خرجَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يعني في الاستسقاءِ - مُبتذلًا مُتَواضعًا مُتخشِّعًا مُتضرِّعًا.

قوله:"مُتَبَذِّلًا"، (التَّبَذُّلُ) : الخروج بلباس البذْلَةِ، وهو ما يبذلها ويلبسها الرجل في جميع أيامه غير لباس الزينة، والإبذَالُ مثله؛ يعني: خرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت