فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 2330

ب- الفرقان: قال تعالى: تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا [الفرقان:1] ، فهو الذي يفرق بين الحق والباطل والهدى والضلال والصواب والخطأ وبغيره تلتبس الأمور وتضيع الحقائق، وتعيش الأمة في ضلالة عمياء وجهلاء متخبطة في سيرها.

ج- الذكر: قال تعالى: وإنه لذكر لك ولقومك [الزخرف:44] ، فلا شرف للأمة ولا مكانة ولا منزلة إلا بالقرآن وبغيره يدوسها أعداء الله بأقدامهم وتهان وتستباح.

كيف ينبغي أن نتلقاه؟

التلقي للتنفيذ: وهذا هدي السلف رضوان الله عليهم، يقول عبد الله بن مسعود: (ما كنا نحفظ من كتاب الله إلا خمسة أو عشرة آيات حتى نعمل بها ثم نعود فنحفظ خمسا أو عشرا أخرى) فكتاب الله سبحانه لم يتنزل للقراءة على الموتى للبركة بل على الأحياء حتى ينتفعوا في تنظيم أحوالهم.

التعظيم لكتاب الله: فلا ينبغي للأمة التي كرمها الله تعالى - بإنزال هذا الكتاب العظيم عليها- أن تلتفت إلى فضلات وضلالات الآخرين، قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم [الحجرات:1] .

فذلك منتهى سوء الأدب مع الله أن نقدم الأهواء والآراء على قول الله وقول رسوله .

( [1] ) البخاري ومسلم.

( [2] ) الترمذي.

( [3] ) رواه مسلم.

( [4] ) الترمذي.

( [5] ) الحاكم.

( [6] ) البخاري ومسلم.

( [7] ) مسلم والنسائي.

( [8] ) البخاري وأبو داود.

( [9] ) مسلم.

( [10] ) الحاكم.

( [11] ) النسائي والبيهقي.

( [12] ) الترمذي والنسائي.

( [13] ) مسلم.

( [14] ) أبو داود.

( [15] ) أحمد وأبو داود.

( [16] ) ابن كثير مجلد 3 ص 268.

( [17] ) ابن كثير مجلد 3 ص 436 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت