ابنه جابر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (( والذي نفسي بيده مازالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعت والله يا جابر إن الله كلَم ابك كفاحًا ليس بينه وبينه ترجمان
فقال:تمنًى يا عبدي
فقال:أتمنى أن تعيدني إلى الدنيا فأقتل فيك 0
قال:إني كتبت على نفسي أنهم إليها لا يرجعون فتمنَى يا عبدي
قال:ربي أن ترضى عنِي فإني قد رضيت عنك
قال:فإني أحللت عليك رضواني فلا أسخط عليك ابدًا
ثم جعل الله روحه وأرواح إخوانه الذين قُتلوا معه في حواصل طير خضر ترد الجنة فتأكل من ثمارها وتشرب من أنهارها وتأوي إلى قناديل معلقة في العرش حتى يرث الأرض ومن عليها
(هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ)
(مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَن بِالْغَيْبِ وَجَاء بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ) 33 ( ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ) 34 ( لَهُم مَّا يَشَاؤُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ) 35
في كل يوم للجنان قوافل***شهداء راضٍ عنهم العلاَم
ماذا أقول بوصف ما قاموا به***عجز البيان وجفت الأقلام
لله در ضياغمٍ من أسدنا***لعضائم الأعمال فيها قاموا
من كل عاف للحياة مجاهدًا***وسلاحه الإيمان والإقدام
عظموا الله فخافوه
نعم عظموه فخافوه فعظموا أوامره ونواهيه
كيف لا يعظمونه والأرض جميعًا قبظته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه
سبحانه وتعالى عما يشركون
كيف لا يعظمونه وهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور
روى الترمذي بالحديث الصحيح عن أبي ذر رضي الله عنه قال:قرأ رسول الله صلَى الله عليه وسلَم (( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكور ) )
قال قرأها حتى ختمها ثم قال:إني ارى مالاترون وأسمع مالا تسمعون أطَت السماء وحق لها أن تإط مافيها موضع أربع أصابع إلا وملك ساجد وملك قائم والله لو تعلمون ما أعلم لضحتكم قليلًا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم (إلى) الصُعدات تجأرون إلى الله تعالى ))
ومعنى الحديث:لو