علمتم ما أعلم من عظمه جلَ في علاه وانتقامه ممن يعصيه لطال بكاؤكم ولما ضحكتم أصلًا
يامذنب الذنب أما تستحي***الله في الخلوة ثانيك
غرَك من ربك امهاله***وستره طول مساويك
اسمع فضيحة العصاة يوم القيامة (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
إياك والإغترار بحلمه وكرمه فكم قد استدرج من عاصي وقصم من جبَار وظالم
إذاهمت النفس بالمعصية فذكرها بنظر الله
لايكن الله أهون الناظرين إليك
إذاخلوت يومًا في ريبة***والنفس داعية إلى العصيان
فقل لأستحي من نظرالإله***فإن الذي خلق الظلام يراني
الله الله في مراقبته الحق جلَ في علاه
الله الله في الخلوات
الله الله في البوطن
الله الله في النيات
فإن عليكم من الله عينًا ناظرة (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ(218) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ (219) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (220 ) )
راقب العواقب تسلم
لاتمل مع الهوى فتندم
أين لذة المعصية
أين تعب الطاعة
ضحل كلٌ بما فيه فليت الذنوب إذا تخلَت خلَت 0
إن كنت تعتقد انه لايراك فما أعظم كفرك وإن كنت تعصيه مع علمك باطلاعه عليك فما أشد وقاحتك وما أقل حياك0
إقبل الموعضة
إعمل بالنصيحة لأنه من أعرض عن الموعظه فقد رضي بالنار0
( كلا بل لايخافون الآخرةكلا إنها تذكرة * فمن شاء ذكره * وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى و أهل المغفرة)
يامسكين بأي بدن ستقف بين يدي الله وبأي لسان ستجيب
أعد للسؤال جوابًا وللجواب صوابًا
فماذا أعددت للنجاة من عظيم عقاب الله وأليم عذابه
لا يندفع ذلك إلا بحصن التوحيد وخندق الطاعات
اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة ونسألك قول الحق في الرضا والغضب ونسألك القصد في الفقر والغنى ونسألك الرضا بعد القضا وبرد العيش بعد الموت ونسألك