فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سبحان الله حظرت بكامل حجابها لا يرى منها شي إلا السواد من رأسها حتى أخمص قدميها.. سبحان الله فكانت محط أنظار الجميع هناك ..قالوا فيما بينهن البين - النساء التي ألتقين في ذلك المؤتمر - قالوا لو كانت جميلة لما تغطت.. ما غطاها زوجها.. إلا أنها قبيحة غطى القبح الذي يختفي وراء هذا السواد.. فكلمنها بعد ما انتهت نقاط المؤتمر.. قفالوا لها: ليش تضعين السواد .. و .. و .. إلى آخره ليش يجبركِ زوجكِ على مثل هذه الأمور.. فقالت لهم أخذتهم إلى مكان بعيد عن الرجال ثم كشفت عن وجه كفلقة القمر.. قالت و الله ما تغطية طاعة له ..إنما تغطية طاعة لله و لرسوله.. و الله ما وضعت هذا السواد طاعة لزوجي.. و الله لو قال لي هذا الزوج انزعي الحجاب و الله ما بقيت معه ساعة واحدة.. فبدأت تحدثهم عن الإسلام و لماذا تتحجب المرأة و.. لماذا تصون المرأة نفسها.. يقول من كتب هذه القصة و الله الذي لا إله إلا هو ما قامت من مكانها إلا أسلم سبعة من النساء.. بأيش أيتها الغالية بحجابها.. بعزتها.. بتمسكها بدينها.. بالسواد الذي يراه البعض تخلف و رجعيه ..كان السواد هذا سبب في إسلام الأخريات.. و أنتِ اليوم مفتاح خير.. وإلا مفتاح شر ..أنتِ اليوم لماذا تلبسين العباءة؟.. و لماذا الحجاب ؟..حتى يكون منظركِ جميل.. حتى تفتني الآخرين ..ما سمعنا و الله عن العباءات المزركشة ..و لا الغطوات المزركشة إلا في هذا الوقت .. وقت الفضائيات ..و القنوات ..و الشاشات ..أما في السابق فسواد لا يرى منه شي.. و ما ضر المرأة التي تتجمل بالسواد.. و تختفي خلف السواد ما ضرها قال فلان.. أو قال فلان ..هي ترضي من ترضي ربها.. فكوني مثلها بارك الله فيكِ ..سبحان الله حتى الشباب تلك التي تضع الغطاء - اللثام - و تضع العباءة على كتفها عندهم جرة عليها.. جربتها إحدى الفتيات.. تقول كنت في مجمع من المجمعات مع مجموعة من صويحباتي.. تقول: سبحان الله ابتليت أنا بالعباءة