فهرس الكتاب

الصفحة 1147 من 2330

التي على الأكتاف ,لم يبقى نوع ,و لا صنف, و لا جديد من هذه العباءات إلا لبستها.. سبحان الله مرة في سوق من الأسواق.. و أنا في كامل زينتي سبحان الله ..مش في عباءتي ..مش في حجابي.. أنا بكامل زينتي و راحة الطيب تملا المكان.. جاءتني امرأة محتشمة متزينة بزينة الإيمان.. يا أمة الله أتقي الله.. لا تفتني نفسكِ ..و تفتني الآخرين ..أتركِ هذه العباءة.. و تحجبي بحجاب الإسلام.. تقول:أخذتني العزة بالإثم .. قلت لها: إذا تريديني ألبس الحجاب و البس العباءة على الكتف عندي شرط واحد .. تقول: أردت إضحاك صويحباتي.. و أنا أدري أن كلامها صح .. قلت لها: ما أتحجب إلا إذا قبلتي يدي فقالت العفيفة الطاهرة: أقبل يدكِ و أقبل رأسكِ إن كنتِ ستتحجبين و تلبسين الحجاب الذي يرضي الله .. و قبلت يد و قبلت رأسي .. ثم انصرفت و هي تدعو لي .. أم أنا فجلست مع نفسي جلسة ثم أخذت أبكي على حالي .. سبحان الله من حينها قررت أن أترك هذا كله .. و أن ألتزم بالحجاب الشرعي.. سبحان الله حاربوني صويحباتي.. متخلفة .. رجعية .. إلى أخر كلامهن .. لكن و الله العظيم وجدت في نفسي راحة .. و طمئنيه .. سبحان الله رأيت الأثر كنت أخرج بتلك الأسواق بتلك الزينة .. كم كان يتجرأ على الباعة؟؟.. كم كان يتجرأ على الشباب ؟؟.. أما الآن فما أحد يستطيع أن يتطاول على بكلمة واحدة.. السبب .. أنها تزينت بزينة الحجاب.. فأقول: أتقي الله أمة الله .. أنتِ تتعبدين الله بالحجاب .. أنتِ تتعبدين الله طاعة لله .. و لرسوله .. أسال الله أن يحفظكِ من الفتن .. ما ظهر منها و ما بطن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت