فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أيتها الفتاة لا شك أن الموت مصيرنا فكل من عليها فان ( كل من عليها فان ويبقي وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ولكن أيسرك أن تموتي علي الطاعة والاستقامة ام تلقي ربك في ثوب الفجور و المعصية كثير من الفتيات في غفلة عن الموت وسكراته وبعد عن التفكير في الآخرة وأهوالها وفي لحظة الغفلة والبعد عن الله عز وجل وإذا بملك الموت يفجع الإنسان بنفسه هذه فتاة ابتعدت عن الله وشرعه وما قدرت الله حق قدره فنصحت في اللباس الضيق وذلك اللباس العاري قال ( صلي الله عليه وسلم ) نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات . فكانت تقول الإيمان في القلب و اللباس قشور وسألبس علي الموضة وارتدي لباس أهل الحضارة فلبست بنطالا فاتنا يفصل حجم جسمها ويظهر مفاتنه والنساء يعرفونه وفي لحظة غفلتها وبعدها عن الله أتاها هادم اللذات ومفرق الجماعات فاخذ الأمانة التي ما حفظتها وما رعتها حق رعيتها فأخذت إلي المغسلة وهناك حدث أمر غريب وحل خطب كبير أرادت المغسلة أن تخلع الثياب التي عصي فيها رب العباد وهنا تصاب المغسلة بارتباك وارتياب أرادت أن تخلع البنطال فإذا بجلد الفتاة وإذا بلحمها يخرج معه حاولت مرارا وتكرار خلعه لكن محاولتها بات بالفشل وعندها اتصلت بأحد العلماء الأجلاء فأشار بدفن هذه الفتاة بهذا اللباس الذي عصت به الله سبحانه وتعالي نسال الله السلامة والعافية