فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أيتها الأخوات وهذه امراءة أخري لم تكن لذتها القران ولا في أداء ركعتين في جوف الليل لم يكن انسها في طاعة الله ولا في قراءة القران وإنما كان انسها مع الشيطان والهوى والنفس الأمارة بالسوء كانت تجد انسها في القنوات فكانت تعبث مع هذا التلفاز فهو انيسها في ليلها ونهارها فكانت في يوم من الأيام كعادتها تعبث بجهاز التحكم الريموت وتنتقل بين القنوات التي تنشر الرذيلة وتنشر الفاحشة وتغضب الرب سبحانه وتعالي وفي لحظة غفلتها وأعراضها عن الله كانت تظن أن الموت لن يأتيها إلا وهي تصلي لن يأتيها إلا وهي في المسجد لن يأتيها إلا وهي تركع ركعتين وإذا بهادم اللذات ومفرق الجماعات يأتيها فيقبض روحها وهي في حالت أعراضها وبعدها عن الله سبحانه وتعالي فحاول أهلها أن ينزعوا الريموت من يدها وان يزيحوه ولكن والله ما استطاعوا إلي ذلك سبيلا ذهبوا إلي المغسلة فغسلتها ثم أرادت أن تنزع هذا الجهاز من يدها لكنها حارت كلما أرادت أن تنزعه تكسرت يدها فا اتصلت بااحد العلماء الأجلاء فا أشار أن تدفن هذه المراءة بهذا الأمر وان تدفن بهذا الجهاز نسال الله السلامة والعافية
أيها الاخوه والأخوات أن الأمر أن ينتهي بدفن الأولي ببنطالها والأخرى بالجهاز في لكن الأمر الأعظم والخطب الافضع أنها ستقابل الرب سبحانه وتعالي ستقابل رب العباد العزيز الجبار المنتقم ذو الجلال و الإكرام بهذه المعصية الم يقل نبينا ( صلي الله عليه وسلم ) < يبعث أحدكم علي ما مات عليه> من مات وهو يغني يبعث أمام الله كذلك من مات وهو يشرب الخمر يبعث أمام الله كذلك فتخيلوا تلك الفتاة وهي تقف أمام ربها بهذا البنطال والأخرى تقف أمام خالقها بهذا الجهاز أي فضيحة هذه أي مصيبة تحل بصاحبها أنها الفضيحة الكبرى أنها الطامة العظمى انه العار فكيف يقف الإنسان كيف يقف أمام ربه بهذه المعصية أم كيف سيجيب عن السؤال أمام خالقه أنها أهوال عظيمة وأمور كبيرة