فهرس الكتاب

الصفحة 1245 من 2330

أيتها الأخوات وهذه امراءة أخري لم تكن لذتها القران ولا في أداء ركعتين في جوف الليل لم يكن انسها في طاعة الله ولا في قراءة القران وإنما كان انسها مع الشيطان والهوى والنفس الأمارة بالسوء كانت تجد انسها في القنوات فكانت تعبث مع هذا التلفاز فهو انيسها في ليلها ونهارها فكانت في يوم من الأيام كعادتها تعبث بجهاز التحكم الريموت وتنتقل بين القنوات التي تنشر الرذيلة وتنشر الفاحشة وتغضب الرب سبحانه وتعالي وفي لحظة غفلتها وأعراضها عن الله كانت تظن أن الموت لن يأتيها إلا وهي تصلي لن يأتيها إلا وهي في المسجد لن يأتيها إلا وهي تركع ركعتين وإذا بهادم اللذات ومفرق الجماعات يأتيها فيقبض روحها وهي في حالت أعراضها وبعدها عن الله سبحانه وتعالي فحاول أهلها أن ينزعوا الريموت من يدها وان يزيحوه ولكن والله ما استطاعوا إلي ذلك سبيلا ذهبوا إلي المغسلة فغسلتها ثم أرادت أن تنزع هذا الجهاز من يدها لكنها حارت كلما أرادت أن تنزعه تكسرت يدها فا اتصلت بااحد العلماء الأجلاء فا أشار أن تدفن هذه المراءة بهذا الأمر وان تدفن بهذا الجهاز نسال الله السلامة والعافية

أيها الاخوه والأخوات أن الأمر أن ينتهي بدفن الأولي ببنطالها والأخرى بالجهاز في لكن الأمر الأعظم والخطب الافضع أنها ستقابل الرب سبحانه وتعالي ستقابل رب العباد العزيز الجبار المنتقم ذو الجلال و الإكرام بهذه المعصية الم يقل نبينا ( صلي الله عليه وسلم ) < يبعث أحدكم علي ما مات عليه> من مات وهو يغني يبعث أمام الله كذلك من مات وهو يشرب الخمر يبعث أمام الله كذلك فتخيلوا تلك الفتاة وهي تقف أمام ربها بهذا البنطال والأخرى تقف أمام خالقها بهذا الجهاز أي فضيحة هذه أي مصيبة تحل بصاحبها أنها الفضيحة الكبرى أنها الطامة العظمى انه العار فكيف يقف الإنسان كيف يقف أمام ربه بهذه المعصية أم كيف سيجيب عن السؤال أمام خالقه أنها أهوال عظيمة وأمور كبيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت