( [4] ) رواه البخاري (13/123) باب من لم يسأل الإمارة أعانه الله عليها ، ومسلم (12/206،207) الإمارة النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها .
( [5] ) رواه البخاري (13/125) الأحكام: باب ما يكره من الحرص على الإمارة وقوله: (( نعم المرضعة ) )قال البغوي: مثل ضربه للإمارة وما يصل إلى الرجل من المنافع فيها واللذات وضرب (الفاطمة) مثلا للموت الذي يهدم عليه تلك اللذات ويقطع منافعها عنه .
( [6] ) رواه البخاري (13/125) الأحكام: باب ما يكره من الحرص على الإمارة ومسلم (12/207) الإمارة: النهي عن طلب الإمارة .
( [7] ) أبو داود (10/97،98) العلم: باب في طلب العلم لغير الله ، ورواه ابن ماجة (1/93) في المقدمة: باب الانتفاع بالعلم والعمل به قال عبد القادر الأرناؤوط وفي سنده فليح بن أبي المغيرة الخزاعي أبو يحيى المدني وهو صدوق كثير الخطأ ، ومع ذلك فقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي ،وجود إسناده الحافظ العراقي ، ولكن توبع في جامع بيان العلم (1/190) فهو به حسن .
( [8] ) قال الهيثمي: لم أجده في نسختي من أبي داود - رواه أحمد والبزار وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح خلا الحسن بن الحكم النخعي وهو ثقة - مجمع الزوائد (5/246) .
( [9] ) قال الهيثمي: رواه أحمد والمبزار الطبراني في الكبير والأوسط وأحمد أسانيد البزار رجال الصحيح ورجال أحمد كذلك - مجمع الزوائد (5/248) .
( [10] ) رواه الترمذي (9/1203،1204) أبواب صفة القيامة وقال: هذا حديث حسن صحيح ، وحسنه الألباني في الجامع وحسنه عبد القادر الأرناؤوط في تحقيق جامع الأصول - وطينة الخبال جاء تفسيرها في بعض طرق الحديث قيل يا رسول الله: (( وما طينة الخبال ؟ قال: هي صديد أهل النار ) ).