فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
واعملوا بمثل قول المصطفى: (( إن من إجلال الله ـ تعالى ـ، إكرامَ ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن، غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط ) ) [رواه أبو داود] [15] . وحذارِ من الوقوع فيما حذر منه المصطفى بقوله: (( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا ) ) [رواه أبو داود] [16] .
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم
[1] النَّهابِر: المهالك ، وجهنم - أعاذنا الله - تعالى - منها . (القاموس ، مادة نهبر) .
[2] النُّقاخ: الماء البارد العذب الصافي والخالص ، (القاموس ، مادة نقخ) .
[3] صحيح مسلم ح (3005) .
[4] صحيح ، مسند أحمد (2/381) ، الأدب المفرد ح (273) ، مستدرك الحاكم (2/613) وقال: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي. ولفظه عندهم كلهم: (( ....صالح الأخلاق ) ).
[5] صحيح مسلم ح (202) .
[6] صحيح البخاري ح (1284) ، كما أخرجه مسلم ح (923) .
[7] صحيح ، سنن أبي داود ح (4941) ، سنن الترمذي ح (1924) وقال: حسن صحيح.
[8] صحيح مسلم ح (2319) .
[9] المصدر السابق ح (1828) .
[10] تُدئبُه: يعني تُكدّه وتُتعبه . معالم السنن للخطابي (3/387) .
[11] صحيح ، سنن أبي داود ح (2549) .
[12] النفنف: الهواء.
[13] صحيح مسلم ح (2586) ، وأخرجه أيضًا البخاري ح (6011) .
[14] المطيطاء: التبختر.
[15] حسن ، سنن أبي داود ح (4843) .
[16] صحيح ، سنن أبي داود ح (4943) ولفظه: (( من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا فليس منا ) ).
الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيما لشانه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأتباعه وإخوانه.
أما بعد: