فهرس الكتاب

الصفحة 1708 من 2330

ولما قام في المسلمين , تشبهٌ بالكفار , بالأخذ عنهم , وتقليدهم , وأخذت أفلامهم , وألعابهم , وسرت أعيادهم , وحصل التشبه بهم في أشياء كثيرة , قام في المسلمون من يغير هذا , ولما غزونا حتى في الألعاب , في البوكي مون وغيره , قام في المسلمين من يبين , حقيقة هذه الأشياء , لما غزونا بالبلنتاين وعيد الحب , قام في المسلمين من يبين , حكم هذه الأشياء , وأنه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة , وأنه يشغل بالتفاهات , وأنه سبب فتح الباب الحرام , والتعارف , تعرف الرجل الأجنبي من امرأة أجنبية , وأن فيه التشبه بالكفار , وأنه يحرم على المسلم الإعانة عليه , بأكل أو شرب أو بيع أو شراء , أو صناعةٍ أو هدية ٍ , أو مواصلة أو مراسلة , أو إعلان أو غير ذلك , وأنه لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود فيه , وما يعين على الإحتفال , لقوله تعالى: ( وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) (المائدة: من الآية2) , ولما قام بعض الأذناب بالوقوع , في بعض شرائع الإسلام , مثل تعدد الزوجات , وجعلوا يكتبون على صفحات مجلاتهم , من الخارج والأغلفة , نعم أو لا للزوجة الثانية , أيستفتى على الأحكام الشرعية , الأحكام الشريعية المقررة المنتهية , التي أجمع عليها العلماء , المذكورة في كتاب رب العالمين , من جعل الاسفتاء على شريعة رب العالمين , تقبل أو لا تقبل , قام العلماء يؤلفون في ذلك , وحكمة إباحة تعدد الزوجات , وفؤائد تعدد الزوجات , وتعدد زوجاته في إطار الضوابط الشرعية , وبين العلم والدين , وهكذا , لما قام في المسلمين , من ينادي بأخذ الحضارة الغربية , بِحُلْوِها ومُرِهَا , ويشكك في القرآن الكريم , وفي بلاغة القرآن الكريم , ومنهم المجرم ( طه حسين ) كما فعل في كتاب الشعر الجاهلي , وقال: للتوراة أتحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل , وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضًا , ولكن ورود هذين الإسمين في التوراة والقرآن لا يكفي من وجودهما التاريخي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت