فهرس الكتاب

الصفحة 1711 من 2330

روى مسلم عن سلمة بن الأكوع قال: [ قدما الحديبية مع رسول الله ـ e ـ ونحن أربعة عشرة ومائة , وذكر الحديث وفيه , ثم خرجنا راجعين إلى المدينة , فنزلنا منزلًا بيننا وبين بني لحيان , وكانوا مشركين , جبل , فاستغفر رسول الله ـ e ـ لمن رقي هذا الجبل الليلة , وكان يرقى ذلك الجبل , طليعةً وحِرَاسةً وحتى ينبه المسلمين , لو كان هناك شيئًا من جهة المشركين , فرقيت تلك الليلة , مرتين أو ثلاثًا , ثم قدما المدينة , فبعث رسول الله ـ e ـ بظهره يعني بالإبل , مع رباح , غلام رسول الله ـ e ـ , وأنا معه , وخرجت معه بفرس طلحة أنديه مع الظهر , مع إبل المسلمين ومع الرعي , ويجعله في المرعى ويشرب من الماء , فإذا أصبحنا , إذا عبدالرحمن الفزاري , أي المشرك , قد أغار على ظهر أي على الدواب والإبل , رسول الله ـ e ـ , فاستاقه أجمع , يعني سلب إبل المسلمين إبل النبي عليه الصلاة والسلام , وقتل راعيه , قتل المسلم , فقلت: يا رباح خذ هذا الفرس , فأبلغه طلحة بن عبيدالله , هذه الأمانه يردها إلى صاحبها , وأخبر النبي ـ e ـ أن المشركين قد أغاروا على سرحه , ثم قمت على أكمة , فاستقبلت المدينة فنادية ثلاثًا , يا صباحاه , ينبأ المسلمين , ثم خرجت في آثار القوم , أرميهم بالنبل , وارتجز وأقول:

أنا ابن الأكوع

واليوم يوم الرضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت