الفلاني فاغتنى .. أو فلانًا
المريض دعا فشفي .. أو رزق بولد ..
ويحرم بناء المساجد على القبور ..
بل لا تجوز الصلاة في المسجد إذا كان فيه أو في ساحته أو قبلته قبر .. لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم:( ألا وإنّ من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم
وصالحيهم مساجد .. ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك ).
بل يحرم البناء على القبور .. على أي شكل كان .. ففي صحيح مسلم: نهى النبي
صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر وأن يقعد عليه ، وأن يبنى عليه .. ، والمشروع أن يدفن الميت
ثم يعاد على القبر التراب الذي أخرج منه .. ولا يزيد ارتفاعه عن الشبر .
كما يحرم بناء القباب على القبور لقوله صلى الله عليه وسلم لعلي: لا تدع صورة إلا طمستها ،
ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته .. رواه مسلم .
وقال جابر رضي الله عنه: نهى النبي أن يجصص القبر .. وأن يقعد عليه .. وأن يبنى عليه
.. رواه مسلم .
ومن على القبر سراجًا أوقدًا أو ابتنى على الضريح مسجدًا
فإنه مجدد جهارًا لسنن اليهود والنصارى
كم حذر المختار عن ذا ولعن فاعله كما روى أهل السنن
بل قد نهى عن ارتفاع القبر وأن يزاد فيه فوق الشبر
وكل قبر مشرف فقد أمر بأن يسوى هكذا صح الخبر
فانظر إليهم قد غلو وزادوا ورفعوا بناءها وشادوا
بالشيد والآجرِّ والأحجارِ لا سيما في هذه الأعصارِ
وللقناديل عليها أوقدوا وكم لواء فوقها قد عقدوا
ونصبوا الأعلام والرايات وافتتنوا بالأعظم الرفاْت
بل نحروا في سوحها النحائرْ فعل أولي التسييب والبحائرْ
والتمسوا الحاجات من موتاهمْ واتخذوا إلههم هواهم
سبحان الله ..